ابن النفيس

349

الشامل في الصناعة الطبية

الأعضاء « 1 » ، ويمنع توجّه الفضول إليها . ولما كان فيه أرضية مرة ، فهو لا محالة يجلو « 2 » ويفتّح وينقّى ويلطّف ويحلّل ، فلذلك كان هذا الدّواء يحلّ الرياح والنفخ . ولأجل تجفيفه مع قبضه ، هو يدبغ المعدة .

--> ( 1 ) غ : للاعضا . ( 2 ) ن : يخلو .